احصل على ما يكفي
من النوم

قد يبدو هذا غريبا، ولكن الحقيقة أن النوم لعدد قليل من الساعات ( < 6 ساعات/اليوم)، من الممكن أن يرفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بمقدار 1.4 مرة، مقارنة بمن ينامون ≥ 8 ساعات/اليوم 1.
في الواقع، نوعية النوم مهمة جدا للحفاظ على مستويات مناسبة من سكر الدم.
لذا، لم لا نأخذ هذه الفرصة لنقضي وقتا أطول في هذا النشاط، لأنه بالإضافة إلى الشعور بأنك في حالة جيدة، فإن هذا ممكن أيضا أن يجعلك في حالة صحية أفضل.

توجد صلة بين النوم القصير ومرض السكري

توجد عدة آليات بيولوجية والتي قد تساهم في العلاقة بين فترة النوم القصيرة والسكري. أولا، أثبتت الدراسات المختبرية نقص في تحمل الجلوكوز والحساسية تجاه الأنسولين بعد تحديد فترات النوم 2. وهذا لأن كلا من الإفراز غير الملائم للأنسولين من البنكرياس، وزيادة مستويات الجلوكوز في الدم، بسبب الحرمان من النوم، من الممكن أن يؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وبالتالي للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ثانيا، تم الربط بين فترات النوم القصيرة وارتفاع مؤشرات الالتهاب 3، وهو ما يشير إلى المستوى المنخفض للاتهاب الجهازي، ويلعب دورا في الإصابة بمرض السكري 4. لذا، فمن الممكن أن اضطراب النوم يرتبط بالسكري بسبب آلية الالتهاب الجهازي منخفضة الدرجة.

أخيرًا ، يرتبط النوم القصير بزيادة هرمون الجريلين (المرتبط برفع الشهية) وانخفاض هرمون اللبتين (المرتبط بانخفاض الشهية) ، مما يؤدي إلى إطالة فترات التغذية ، وبالتالي زيادة خطر زيادة الوزن والمخاطر الصحية اللاحقة 5. وبهذه الطريقة ، يتم البحث عن وجبات أسرع وأكثر سعرات حرارية ، مما يزيد من الميل إلى السمنة ، والتي ، كما هو معروف ، تزيد من مقاومة الأنسولين ، وهي آلية مرتبطة مباشرة بمرض السكري من النوع 2. السمنة هي أيضا من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري.

لذا ... فالنوم يعتبر أمرا حيويا لحدوث الاستقلاب المتوازن.

اضطرابات النوم هي أمور شائعة لدى مرضى السكري6

كما أن النوم القليل جدا يمكن أن يسبب الإصابة بالسكري، فمرض السكري يمكن أيضا أن يؤثر في النوم ومدى جودته.

لذا، فالأرجح أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني يكونون أكثر عرضة لاضطرابات النوم المتزامنة مع المرض، وأكثر هذه الاضطرابات شيوعا متلازمة تململ الساقين، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم.

8 نصائح من أجل نوم مريح

تحكم في مستويات الجلوكوز لديك

تعلم المزيد عن تقليل نسبة الخطورة الخاصة بي

  1. Liu X, et al. A Novel Risk Score for Type 2 Diabetes Containing Sleep Duration: A 7-Year Prospective Cohort Study among Chinese Participants. J Diabetes Res. 2020;2020:2969105. نشرت 2020, 4 يناير.
  2. L. Klingenberg, et al. , Acute sleep restriction reduces insulin sensitivity in adolescent boys, Sleep, vol. 36, no. 7, pp. 1085–1090, 2013.
  3. B. Faraut, et al. , Immune, inflammatory and cardiovascular consequences of sleep restriction and recovery, Sleep Medicine Reviews, vol. 16, no. 2, pp. 137–149, 2012.
  4. X. Wang, et al. , Inflammatory markers and risk of type 2 diabetes: a systematic review and meta-analysis, Diabetes Care, vol. 36, no. 1, pp. 166–175, 2013
  5. A. V. Nedeltcheva, J. M. Kilkus, J. Imperial, D. A. Schoeller, and P. D. Penev, Insufficient sleep undermines dietary efforts to reduce adiposity, Annals of Internal Medicine, vol. 153, no. 7, pp. 435–441, 2010.
  6. Sleep Foundation. Lack of Sleep and Diabetes. Available at: https://www.sleepfoundation.org/physical-health/lack-of-sleep-and-diabetes. تمت مراجعته في يونيو 2022.
  7. Zhu, B., Quinn, L., Kapella, M. C., Bronas, U. G., Collins, E. G., Ruggiero, L., Park, C. G., & Fritschi, C. (2018). Relationship between sleep disturbance and self-care in adults with type 2 diabetes. Acta diabetologica, 55(9), 963–970.
  8. Cuellar, N. G., & Dorn, J. M. (2015). Peripheral diabetic neuropathy or restless legs syndrome in persons with type 2 diabetes mellitus: Differentiating diagnosis in practice. Journal of the American Association of Nurse Practitioners, 27(12), 671–675.